الأربعاء، 17 أغسطس 2022

لعبة العصر الحديث / IKEN

 ساقرأ عليكم جانب لم تروة في شاشات العالم اليوم كتب بحروف سرية على صفحات الكتاب الأخير من العهد الثاني للبشر واني لأعلم ان الكثيرين في هذا العالم سينكر هذا الكلام والبعض الاخر سيضحكون ولا عجب من هذا لان الله سبق في كتابه وقال ان اكثرهم للحق كارهين فإن كروه الحق من الله كيف لهم ان يسمعوا او يفهموا ما سأقول إلا انني على يقين ان هناك قلة قليل مستمسكين بالحق لا يضلهم الباطل ولا يطفئ قلوبهم المظالم فوجب علينا في هذا البيان ان نروي عليكم رواية عصر البشر الأخيرالتي لم تروى عندما خلق الله ادم ونفخ فيه من روحه امر الملائكة جميعا بالسجود له فسجدوا طائعين لأمر الله إلا عزازيل ابى واستكبر وقال لله في استعلاء وتجبر انه لا يسجد لبشر خلق من طين فلعنه الله فأبلس من رحمته فأصبح يعرف باسم ابليس وجاء الاسم من فعل بَلَسَ أي طرد من رحمة الله وعندما أحس ان خسر كل شيء طلب من الله ان يجعله من المنظرين أي من اللذين لا يموتون حتى ميقات اليوم المعلوم فأعطاه الله سأله وعندها توعد لعنه الله بإضلال البشر واغوائهم ولكنه توعدهم بأمر لا ينتبه اليه الكثير منا اليوم وهو انه سيأمر اتباعه من الضالين لكي يغيروا خلق الله وهو ما يحدث الان ويتبعه الملايين والملايين الشيطان واعوانه لا يقول باي امر إلا من خلال خطوات تبدأ بالبسيطة وتصل بعد ذلك الى نقطة الانهيار في القرون الوسطى ومن الشرق للغرب كان الرجال يعملون خارج بيوتهم بينما تقول النساء بمسؤولية تربية الأطفال وتعليمهم والقياء بكامل مهام الاسرة فبدأت حركات أوروبية يراها كل ضال عن الفطرة وامر الله بالبراقة تدعوا الى تحرر المرأة وترك مهامها الاسرية داخل المنزل والخروج للمجتمع بالرغم من ان الكنيسة عارضت هذا في بداية الامر لما له من تداعيات خطيرة المرحلة ب من الخطوة الأولى اعتمدت على هدم القيم وأثارت الغرائز عن طريق مفهوم حديث أنذاك يدعى الموضة والفن، كان الشرق مكان محافظ جدا وصلب لا يمكن اختراقه لذلك كان لابد من تطبيق هذا الامر في الغرب وخصوصا بعدما نجحوا بإقناع المرأة بمفهوم التحرر والذي ان فكرة به للحظات ستجده انه ما هو الا مفهوم جديد للعبودية باعتفيه النساء اجسادهن لأنظار الرجال وفق مفهوم الموضة والتحرر تحت مسمى الموضة وجعلوا لهذا الامر فصول خلال السنة وبشكل تدريجي أي كل عام تكون الموضة اقل حشمة واكثر كشف للجسد من العام الماضي والهدف من ذلك تقبل المجتمعات لها وعدم رفضها وخلال عقود من الزمن تعاقب عليه أجيال اصبح الامر طبيعي ومقبول وأصبحت النساء تجري وراء مسابقات القبول لتصبح واحدة من التي يعرضن اجسادهن مقابل المال والشهرة نعم الشهرة لانهم لم ينكسوا الفطرة فقط بل بات الامر منوط بمسمى النجومية والاسم المرموق بين المجتمع وعلى مواقع التواصل الاجتماعي تحت مسمى العارضة الخطوة الثانية لإبليس واعوانه في عصر البشر الأخير كانت الدين والالحاد وتغير خلق الله نحن نعيش الان في مجتمع علمي بحت ولم تعد لعبة ابليس القديمة في عبادة الاوثان صالحة اليوم لذلك كان لابد من فكر ونهج جديد يتوافق مع حداثة العصر الأخير وهذا النهج يعتمد على تحويل أسلوب عبادة الاوثان والاصنام الى عبادة العلم من دون الله هم يعلمون حق اليقين بوجود الله الخالق الواحد للوجود وان فرضية التطور فرضية كلامية فارغة أسست للبسطاء الذين هم الان اغلبية البشر فهم يجحدون بآيات الله ويأتمرون بطلب الشيطان لهم في تنفيذ مرحلة هدم الدين واستبدال عبادة الله بعبادة العلم أي اخذ السبب وترك مسبب الأسباب في القرون الوسطى ولغاية بداية القرن العشرين كان اهل الأرض يؤمنون بالأجماع بان الأرض مسطحة وفق لما جاء في القران والانجيل والتوراة ولكن في بداية القرن العشرين وقبل وجود شركة ناسا بجميع رحلاتها الكرتونية الى الفضاء المزعوم بدأت شركات الإنتاج السنيمائي ولاحظ هنا شركات هوليوود للأفلام الخيالية بنشر فكرة كروية الأرض وفق مبدأ القبول الضمني اللاوعي أي مرة ثانية نفس الأسلوب ولكن لأهداف مختلفة وهي نفس الشركات التي تقوم بإنتاج أفلام ناسا عن الفضاء وخلال ذلك الوقت انتج العديد من الأفلام التي تصور رحلات الى الفضاء وان الأرض عبارة عن ذرة في فراغ قبل أي اكتشاف او رحلة مزعومة والهدف هو تحضير العقول وبرمجتها لما هو قادم ويحضر وعلى مادر اكثر من مئة عام تم طرح دراسات وافلام وكتب ترسخ فطرة الأرض الكروية الصغيرة ان من يؤمن بكتاب الله يجد ان الله لم يصف مرة واحدة الأرض بالكوكب او الكرة بل قال سطحت وبسطت ومهدت وقال فراشا ودحاها وقرار وبين الله ان السماء ليس بها فروج أي مغلقة لا يمكن الخروج منها فيأت من يدعي الايمان بكتاب الله وينكر او يبرر او يفسر بما لم يقوله الله من اجل الدفاع عن اشخاص جاءوا من قبل بفرضية التطور والكثير من الكذب والدجل فقط تحت مسمى العلم أي الصنم الجديد الذي يعبده العالم اليوم من دون الله .